شبكة الابداع والتفوق شبكه ثقافيه وتطويريه تهتم بكل مايهتم به المستخدم العربي
 
الرئيسيةالرئيسية  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  



شاطر | 
 

 المسيح يعثر على آثار مدينة لوط في السعودية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
بوكيمون
عضو جديد


عدد المساهمات : 25
نقاط : 65
تاريخ التسجيل : 20/01/2014

مُساهمةموضوع: المسيح يعثر على آثار مدينة لوط في السعودية   الإثنين يناير 20, 2014 8:14 am

بيان من عيسى عبد الله ورسوله 

بسم الله رب العالمين
رب إبراهيم وموسى وعيسى ومحمد 
لا إله إلا هو رب العرش العظيم
الحمد لله الذي لم يتخذ ولداً
ولم يكن له شريك في الملك
ولم يكن له ولي من الذل
الحمد لله الكبير المتعال
طغى الناس طغيانا عظيماً وتجبروا
عندما تبدلوا كتب الله المنزلة بكتب الشيطان
وإني لاأجد اليوم من يحكم بما أنزل الله تعالى أو يتبعه
فأهل التوراة قاموا بتحريف الكتاب يفترون به على الله ورسله
وأهل الإنجيل جعلوه أناجيل عديدة محرفة يفترون بها على الله ورسله
وأهل القرآن كفروا ببعضه وقاموا بتشويه معانيه وتفسيره معتدين على مفاهيمه
أضافوا البسملة وأحرفاً مبهمة كآيات في أوائل سور وحرفوا بعض كلمات القرآن
كفروا بأنه تفصيل كل شيء كفراً بكماله وزعموا أنه لايكتمل إلا بأحاديث الشيطان
يستنبطون شريعتهم من السنة بأولوية فتكون أساساً لدينهم وإن كانت مخالفة للقرآن
وبأسباب النزول وتفاسير المضلين وناسخ ومنسوخ خرجوا عن الدين وبدلوا أحكامه
شوهوا عظيم مقاصد القرآن ليتناسب مع سنة إبتدعوها يفترون بها على الله ورسله
فكان نتاج تحريف كتب الله المنزلة كفراً بوحدانية الله وتواتراً لأمم ضالة ومضلة
كل أمة تظن أنها على دين الحق وأنها ناجية وغيرها ضالة ومصيرها الهاوية
قوانين وشرائع شيطانية تحكم بها شعوب كافرة فاسقة طفيلية مستبِدّة
تعيش على خيرات شعوب أخرى كافرة ضعيفة مستبَدّة
هذه شهادتي على الناس فيما سمعت ورأيت
ولذلك أدعوكم جميعاً إلى الإسلام
ولا أدعوكم إلى إسلام أهل السنة
وإنما أبرىء الإسلام والنبي محمد منهم
وأدعوهم وكافة الشيع إلى التوبة عن كل دينهم
وأحرم دخول مساجدهم وأفتي بأنها مساجد أهل النار
ولاينفع تطهيرها أو إصلاح ماأفسدت طوائف أهل السنن فيها
بل يتوجب هدمها والكنائس وجميع المعابد ولايبقى إلاّ المسجد الحرام
وتبنى لله مساجد يذكر فيها إسمه يسبّح المؤمنون له وحده فيها بالغدو والآصال
يتبعون القرآن لوحده كتابأ للمسلم إلى يوم القيامة لأن فيه كمال الدين وتمام النعمة
لانقص فيه ولاشبهات كما يظن الكافرون ولاتبديل لكلماته ولانسخ لحكم فيه أو شريعة
فمن وجد فيه من كل ذلك شيئاً فيعود إلى سوء فهم وسوء تدبر أو خلطه بالقصص المبتدعة
ويترتب علي إصلاح ماأفسد أهل السنة في القرآن وتبيان الدين بما يؤتيني ربي من علم وحكمة
أتبرىء إلى الله من المشركين عسى أن يغفر لي ويرحمني من بعد الإيمان بالقرآن والتوبة عن السنة
لقد حكم علي ربي أن يعذبني ليقتص مني في عقدين كاملين ليطهرني مما إكتسبته من أهل السنة
كل إبن أنثى يولد مرة وأنا بفضل من ربي ولدت مرتين ليتم عدله ولكي لايكون للناس عليه حجة
لم يستطيعوا قتلي في تلك ولن يستطيع أحد في هذه حفظاً من ربي إنه على كل شيء حفيظ
عقدين سوف أعيشها علمتها مرحلة من بعد عقدي القصاص ولاأعلم كم سأعيش بعدها
لم أنزل من السماء ولم يعرج فيها بشر ولست المخلص وماأنا مهدي المقتسمين
ماخلاص الناس إلا في طاعة الله بإتباع كتابه جبريل وما أنا إلا نذير مبين
قبلتهم المسجد الحرام حرماً واحداً لا ثاني له إلا عند المشركين
يحجون إليه في أربعة أشهر حرم ويعتمرون في ثمانية تليها
يقيمون الصلاة عند المغيب وفجراً وقطعاً من الليل
ذاكرين الله وحده ركّعا سجّدا ولا تعداد لحركات
يزكون مما تجود به الأنفس ولا تحديد لمقدار
يمسكون ليلاً ثم يتمّون الصيام إلى الليل
هذا مما علمني ربي سبحانه علّام الغيوب
هو الرحمن ليس كمثله شيء وهو السميع البصير 
هو الله أحد الله الصمد لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفواً أحد
ذلكم الله ربكم لا إله إلا هو خالق كل شي فاعبدوه وهو على كل شيء وكيل

15/1/2012

حياته الثانية متضمنة أجوبة على تساؤلات سابقة 

ولد عام النكسة في سوريا وعاش طفولته وبعض شبابه
تخرج من المعهد المتوسط للمساحة وحساب الكميات
غادرها بعد ثلاثة أعوام من تخرجه لعدم حصوله على عمل
كانت عين الإمارات وجهته بديلا عن والده الذي توفي فيها
ليبقى شهران وخمسة عشر عاماً متواصلة حبيس ضروفه دون خروج
عاش بعض حلوها وكثيرا من حنظلها وما أشد مرارة الغربة في بلاد العنصرية
السلاسل والأغلال في قدميه أثناء تنقله بين المحكمة والسجن بتهمة إنتهاء الإقامة
أقسم عام / 1996 / ألا يغادرها وعليه مديونيات فيها حفظاً لحقوق الناس التي في ذمته
رفضوا إعطاءه فرصة لتصفية أموره وتحصيل بعض ماله ثم إقتادوه إلى الطائرة مقيد اليدين
عاد إلى بلده عام / 2006/ لايملك إلا مايستر به بدنه تاركاً وراءه دليل محبة الله له
الدليل على أنه رسول الله كان قد أكرمه به قبل آخر سنة من إقامته فيها
حينها عرف أن الشقاء الذي كان يعيشه مقدر له تكفيراً عن سيئاته
بدأ عام / 1996 / بمحكوميات من الله كمرحلة مدتها عشرون سنة
يقتص منه عن شرك لايغتفر وعن المعاصي ويغفر الله مادون الشرك لمن يشاء
أما كونه مشركاً فهو لاتباعه السنّة قبل الهداية ولإسرافه في الإنشغال والتعلق بغير الله ربّه
وأما عن إرتكابه المعاصي فلأنه كان مشركا والمشرك مستدرج بشركه إلى المعاصي ضمن حدود الأقدار
الناس خطاؤون تسري عليهم جميعاً شروط الإختبار ولاعصمة لأحد منهم ولذلك من العدل خلق عيسى مرتين
عند عودته إلى ديرالزور وجد بعض الناس يسبّون الله إذا إختلفوا بفحش عظيم يعبّرون به عن غضبهم من بعضهم
فهاجر منها إلى حلب وحمص وبانياس يبحث عن أناس لايسبون الله فكلما دخل مدينة وجدها أسوأ من أختها
أربعة أشهر من التنقل بين المدن كي يريه الله ربّه بعض السوء الذي عند الناس وأنه لايقتصر على أهل مدينته
جعل الله أسباباً ليعيده إليها مقيماً فيها إلى حينٍ ثم هجّر الناس من بيوتهم وشردهم داخل البلاد وخارجها
سلّط الله الطغاة على الناس بما أشركوا فأذاقهم العذاب والقتل والتهجير وسلب الأموال والإغتصاب
أقام بأمان من الله أكثر من عام في حي محاصر يقصف من الطائرات وراجمات الصواريخ والهاون
جنود شيعة ومن السنة يعتدون على أهل السنة وأكثر من مليار سني منشغلون بدنيا أو يتفرجون
لكل أوانه وهذا إنذار لهم فالفتنة تغلغلت في بيوتهم والبلاد بمكر من الله وهم لايشعرون
أحط الشعوب شعوب لاتنتخي لنصرة أبناء جلدتها وأنجاس الناس أناس بربهم يشركون
عاشوا الذلّ بعد النبي محمد أربعة عشر قرناً بما بدّلوا وأشركوا ويظنون أنهم مهتدون
لم يكن محمد يرضى أن يذكره الناس مع ربه وكان قرآنياً ولم يدع إلى غير القرآن
محمد خاتم النبيين ورسول الله والمسيح نبي قبله ورسول قرآني بعد نزول القرآن
خلقه الله في الأولى كخلق آدم بلا والدٍ مجيباً دعاء أم مريم بإعاذته من الشيطان
ولهذا ماجعل له ذرية ثم أورثه في الثانية شيطانه مستنسخاً لتسري سنته في خلقه
توفاه الله وطهره من ذاكرته وخلقه ثانية من والدين من العرب السنّة ليتكلم العربية
وليكون شاهداً وحجةً على المشركين الذين كفروا بالقرآن وإتخذوه للوعظ والشعوذة
يغنّون القرآن ألحاناً بلا فهم أو تدبر ويظنون أن كل حرف بحسنات والمضاعفات كثيرة
تغنّوا بسبع قراءاتٍ لهجاتٍ إفتراءاً وتفريقاً وتحريفاً للقرآن ويدّعون أنه ناقص تكمله السنة
شوهوا سيرة الأنبياء ونسبوا إلى النبي محمد نبوءة عن متتالية مهدي ودجال وعيسى المسيح
ليجعلوا بهذا حاجزاً يحول بين الناس والإيمان بالمسيح حين يظهر قبل مهديهم وأعورهم الدجال
مكروا ومكر الله فأنشأ بينهم مهدياًّ عدواًّ لهم يدعوهم إلى الإسلام خلال سبعة أعوام فكفروا بدعوته
ومن مكر الله أن صنع لهم بأيديهم دجّالاً يلبث في كل بيت ليلهيهم ويفتنهم في دينهم بدعوات الضلال
عين واحدة بأحجام وأنواع يلتزم الناس أمامها فيكتسبون منها طبائع شر وخير وفتنتها أصابت كل الأعمار
ومن فضل الله أن أنشأ المسيح بينهم دون أن يعلموا حقيقته إلى أن يكبر لكي لايؤذوه صغيراً إذا خالفهم
وأما إذا نزل من السماء فسيكون غريباً في عالم يجب أن يعيشه ليفهمه ويسعى فيه ليكتسب الخير والشر
عندما عرف الحق كفر بسنة قومه وتاب وآمن وسعى بسعي المرسلين داعياً إلى القرآن ونبذ سنة المشركين
شارك بمئات المنتديات الدعوية بحجة لاترد عن حقيقة السنة وأنها مخالفة غير مبينة وأنها لاتكمل الكامل
وأنها تواتر بدع ضلالية نسبوها إلى الرسول تألفت من أهواء الناس وخليط من ملل سبقت وجاهلية تجددت
خالفوا الرسول وأرادوا أن يفتنوه عن بعض ماأنزل إليه وأسسوا مساجد الضرار والكفر والتفريق بين المؤمنين
ثبته الله ليحكم بالقرآن إلى أن مات فانقلب أكثر المسلمين على أعقابهم بعد موته شركاً وخروجاً عن الدين
كبرت فتنتهم وتعاظمت ليرد الله الكرة للمشركين على المؤمنين ويمددهم بأموال وبنين ويجعلهم أكثر نفيرا
أبقوا على إسمي النبي والإسلام لإستقطاب الناس وتوسيع ملكهم فأفسدوا في الأرض ثانية وعلوا علوّاً كبيرا
حان موعدهم لنسوء وجوههم وليدخل المؤمنون المسجد الحرام كما دخلوه أول مرة وليكبروا ماعلوا تكبيرا
أربعة عشر قرناً من سيطرة الطغاة يفسدون في الأرض مستخدمين إسم الإسلام مبدلين شريعة الله كافرين بها
قتلوا خليفة رسول الله فكان أول طغاتهم عاشق المال الذي باع الدّين بعد موت النبيّ طمعاً بالسلطة والمال
بدأ طغيانه بفتنة قتل فيها من لايدفع الزكاة فجعلها ضريبة تؤخذ غصباً من المسلمين وبدّل من الدين مابدل
والثاني مهووس شرف يخشى كلام الناس تبدّل وأد الأطفال إلى قتل المسلمين رجماً وبدّل من الدين مابدل
والثالث جبان تعذر عن الجهاد في بدر وهرب في حنين وكوّن عصابة أمراء من أقاربه وبدّل من الدين مابدل
والرابع بدّل النصر في صفين بالخسارة وقبل حكم المشركين بديلاً عن حكم القرآن وبدّل من الدين مابدل
أربعة من قديسي أهل السنة هربوا في حنين وتركوا النبي فيها مقاتلاً وبعد موته خرجوا عن الدين إلى الضلال
تكاثر المنافقون والمشركون تحت رايتهم فقاتلوا المعارضين لهم من المؤمنين المطالبين بالرجوع إلى القرآن
قلبوا الحقائق وإتهموا أهل الإيمان المخلصين لله والرسول بالردّة وقتلوا كثيراً من المؤمنين الحافظين للقرآن
قربوا إليهم علماء النفاق وظهرت فئة الرواة والمحدثين وإزدهرت تجارة الحديث فباعوا الدين بأقل الأثمان
ولتبرير ماأحدثوا وتبدلوا في الدين إفتروا قصصاً وأحاديث بروايات نساء ومنافقين وخدم وعبيد وغلمان
تغيرت أحوال بعض الرواة فأصبح للخادم قصر وللصوفيّ المتسول خادمات فبئس الأثمان
عبد حبشي حاقد متسول من الصفّة وضيع كذاب منافق يروي آلاف أحاديث البهتان
ويروي المخنث بديلُ الموؤودةِ وغلام كذوبٌ عما سمع قبل ولادته آلاف أحاديث البهتان
ويفترى على أمهات المؤمنين بأحاديث عن الحيض والمني والجنابة وغسلها ماتقشعر منه الأبدان
مئات آلاف الأحاديث صنفها بعض علمائهم بما يناسب أهواء الناس من وضع وضعف وصحة وإحسان
وإناّ لانعلم الغيب ولكن نستنبط من القرآن حقيقتهم ومما أجمعوا على صحته من كتبهم فنخرج مايكتمون
وهاهو المسيح يدعوا الناس إلى الإسلام ويفضح ماأحدثوا وقد بدأ بحاملي القرآن فاستكبروا ومنعوا دعوته
بعث رسائل إلكترونية يبلغ بها كثيراً من دعاة السنة فكتموا الحق بعد أن عرفوه متمسكين بدعوات الضلال
ألبسوا الحق الباطل وزينوا الباطل ليلقى قبولاً عند أهلها فتقبلوها بتبعية عمياء مقدمين النقل محيدين العقل
أحلوا الحرام وحرموا الحلال وإختلفوا فيهما وأدخلوا مرتكب الكبائر الجنة بقول لا إله إلا الله وإن كان كفر
يظهرون أحاديث ويكتمون أخرى تجدها في كتبهم درسوها وعلموا مافيها من كفر وفواحش وفساد وإفساد
يعبدون النبي محمداً ذكراً وتسبيحاً ويصفونه وزوجاته بأعلى الصفات تارة ويفترون عليهم بأدناها تارة أخرى
في سنتهم إفتراء على بعض النبيين بالفاحشة وأمهات المؤمنين وفيها التعدي على بعض أسماء الله الحسنى
إذ يصفون الله تعالى بما لم يصف به نفسه من التشبيه بأجسام البشر ولباسهم وأفعالهم من ضحك وتعجب
وأنه إذا أحب عبداً أصبح سمعه وبصره ويده ورجله وأنه متردد أحياناً ولايقدر أن يتوفى المؤمن بدون عذاب
وأن الله يتحول في عدة صور ثم يأتيهم في أدنى صورة من التي رأوه فيها وأن عبداً سيدنو منه يوم الحساب
وقالوا عرش الرحمن إهتز لموت عبد وينسبون إليه الغش وتزييف الحقائق وأنه ينزل أحكاماً على أهواء الناس
وأنه ينزل في الثلث الأخير من الليل لإجابة الدعاء جهلاً منهم أن الثلث الأخير من الليل لاينقطع عن الناس
وإفتروا على الله قصة المعراج وأنه فرض خمسين صلاة عسراً ثم خففها متأثراً بحكمة موسى وشفاعة محمد
ليبدلوا طريقة الصلاة ومواقيتها من ليل وطرفي نهار إلى نهار وطرفي ليل بحركات رياضية وإنحناءات مبتدعة
مافهموا حقيقة الصلاة على الأموات فأقاموا الصلاة عليهم مستقبلين أجسادهم متوسطينها منتعلين النعالات
أجازوا المسح على الخفين كسلاً ومكراً وليقيموا الصلاة منتعلينها معتدين على قدسية الوقوف بين يدي الله
قلدوا النعل أو النعلين للبدن هدياً لله في الحج وإشترطوا أن تكون النعالات قديمة فلعنة الله على الكافرين
بدّلوا طريقة الوضوء من مسح بالأرجل إلى الكعبين إلى غسل الأقدام تصديقاً للسنّة محرفين آية من القرآن
زعموا أن محمداً صلى في مرابض الأغنام وأن مسجده كان مرتعاً للكلاب تبول وتقبل وتدبر فيه دون تطهير
وأن الله أحيا له الأنبياء يصلي بهم في مسجدٍ لم يكن مرفوعاً حينها ونسبوا له الإسراء جهلاً بقصص القرآن
زعموا أنه يشفع لأهل السنة يوم القيامة فزاد ذكره ومحبته عندهم عن ذكر الله ومحبته منكرين آيات القرآن
لم يفهموا حقيقة الأمر بالصلاة على النبي أو التسليم له فإتخذوها دعاء شركٍ وكفرٍ وأسرفوا في حب غير الله
زعموا أن الله سيشهدهم على أمم خلت من قبلهم وأمم تأتي بعدهم فعلى ماذا سيشهد من لم يسمع أو يرى
إفتروا على محمد أنه علم عن عذاب القبر من يهودية فصعد إلى المنابر يستعيذ من عذابه ومن فتنة الدجال
وللتشكيك ببعض دعوته قالوا أن اليهود سحروه لدرجة أن يتخيل أقوال وأشياء على أنه فعلها وهو لم يفعلها
إفتروا على إبراهيم الخليل أنه جبان لايغار على عرضه وأن أم إسماعيل جارية ملِك وأن إسحق ذبيح الرحمن
ونسبوا إلى لوط فاحشة قومه فقالوا عمن فعلها أنه تلوط أو لوطي وأنها فعلة لواط معتدين على أنبياء الرحمن
وأن موسى لطم عين ملَك الموت ففقأها رافضاً أمر ربّه وأنه تعرّى وهارون وقومهما وأيوب ومحمد أمام الناس
زعموا أن طفلاً صلىّ فيهم إماماً لأنه أقرأهم فتكشف دبره فاستنبطوا أنه يجوز للإمام كشف دبره أثناء الصلاة
أجازوا إنبطاح المرأة أمام زوجها أثناء صلاته وكلما سجد غمزها فاستنبطوا أن ملامسة المرأة لاتنقض الوضوء
أجازوا مباشرة الحائض فوق الإزار وأن تصلي بدمها وصفرتها والطست من تحتها وأن يقرأ في حجرها القرآن
أحلوا الزواج من عامة أهل الكتاب متجاهلين شرط الإيمان وشرّعوا مهور بعض النساء بضع آيات من القرآن
أحلوا وإختلفوا في زواج المتعة من دون عزل أو عدّة وإتيان الزوجة في دبرها وأباحوا الزنا بما ملكت الأيمان
يستبيحونها كافرة أو مؤمنة بغير نكاح سفاحاً وإتخاذ أخدانٍ وعند بيعها يخرجونها بغير عدة فتختلط الأنساب
وكان جزاء تعديهم على الأعراض أن سلط الله عليهم من حين إلى آخر أقواماً تعمل فيهم السبي والإغتصاب
طلقوا النساء بقول طالقٍ ثلاثاً لغواً مع إخراج كفراً بأوامر القرآن فكثر الطلاق وتفككت أسر وضاعت أنساب
تساوى عندهم حد الزنا وزنا المحارم وأباحوا تعري المرأة أمام محارمها وعبيدها إذا سترت بين السرة والركب
ولنشر الفواحش فليس على المسافر أن يطرق أهله ليلاً إذا أطال الغيبة مخافة أن يخونهم أو يلتمس عثراتهم
وللإكثار من فكر السوء وكفراً بعدل الله وإفتراءً زعموا أنه تجاوز لهم من دون الناس عما وسوست به أنفسهم
وحرموا من الرضاعة ماحرم من الولادة وغلوا إلى تحريم ماء الفحل لجمع الأحلاء بخلوات على أنهم محارم
ولإرضاع الكبير فإنها لاتحرمه المصة والمصتان إنما خمس رضعات معلومات فماذا سيرى الرضيع أو يلامس
وللمثليين نصيب في سنتهم إذ أجازوا مباشرة المرأة منهم مثيلتها منهم شرط ألا تنعتها لزوجها كأنه ينظر إليها
ولمن يلعب بالصبي إن أدخله فيه فلا يتزوجن أمه محرمين بذلك على المثليين في النسب ماحرم في النكاح
وكذلك عندهم من جامع أبو الزوجة أو أخوها ليصرفوا الناس بذلك عن ذنب الفاحشة إلى ماحرم من نكاح
زعموا أن للشيطان عرش على الماء وأن الله أعان النبي محمداً على شيطانه فأسلم فهل سيدخل معه الجنة
ولإرضاء أكثر الناس جمعوهم على دينٍ خليطٍ من جاهلية إعتادوا عليها وإسلامٍ وبعضٍ من يهوديةٍ ونصرانية
غيروا خلق الله بختان الذكور والإناث وبتك آذانهن وتزييف الأعمار والأشكال بالكحل والأصباغ والحناء
إبتدعوا صيام أيام نافلةً في غير رمضان وعيدين فرحاً بإدباره والحج وأباحوا فيهما التبذير والرقص والغناء
أحلوا الصيد في الأشهر الحرم وضيّعوا مواقيتها وشهر رمضان والحج بتدويرهم على جميع فصول السنة
أحلوا ذبائح أهل الكتاب مع أنه لايذكر إسم الله عليها وحرموا الأكل في آنيتهم إلا مضطرّا شرط غسلها
حرموا أكل الحمير وكل ذي ناب من السباع وأكلوا ميتة البحر وجيفته وأحلوا جيفة صيد البر ثلاثة أيام
وعندهم تقديس لبعض القبور وأصحابها وعبادة الكعبة بالدوران حولها وتقبيل الحجر والذبح عند مناة
بدّلوا مكان الهدي عند البيت العتيق بعودتهم للذبح عند الأصنام التي إعتادوا الذبح لها أيام الجاهلية
حلقوا رؤوسهم بعد أن بلغ الهدي محله ومنهم من حلق قبله زاعمين أن النبي أجاز لهم مخالفة القرآن
يحجون إلى ثلاثة أنصاب تبدلت هيئاتها من اللاة والعزى ومناة إلى ثلاث جمرات يرجم فيها الشيطان
أخفوا حقيقة مدينة النبي لوط وأنها أحد مناسك الحج وجعلوا أشهر الحج الأربعة يوماً والعرفات عرفة
ولمنع الصلاة في الكعبة صنعوا بصمة قدم مقام إبراهيم ثم أزاحها الطغاة توسعة للدوران حول الكعبة
غيروا مناسك الحج وأحلوا االرفث إلى نسائهم فيه وأن تحج الحائض من غير الطواف حول الكعبة
تزاحم الرجال والنساء طوافين حول الكعبة وبعودة للجاهلية تعرّى الرجال مافوق السرّة أمام النساء
ولمحاربة الزكاة قيدوها بتقديرها كنسبة سنوية من الفائض فكانت حكراً على الأغنياء دون الفقراء
وقالوا أنه لايدخل الجنة إلا ضعفاء الناس وسقطهم وأن أهل جهنم يتساقطون فيها عن الصراط
وزعموا أن الميت يسمع وأن في القبر حساب وأن محمداً يشفع لأهل السنة يوم الحساب
وزعموا أن الكتابين ميكال وجبريل ملكين وحرفوا إسميهما نقلاً عن اليهود وأهل الصليب
زعموا أن الجن أشباح من الذكور والإناث وأن الشياطين والجن أمة يتزاوجون وينجبون
وأنهم يشاركون الناس بيوتهم ويطلعون على عوراتهم فيعشقون ويغتصبون ويتلبسون
وهذه دعوة من المسيح عيسى رسول الله إلى الناس للتطهير من معتقدات الكفر
في سبعة أعوام دعى الناس ولم يعلن أنه رسول الله منتظراً إنتهاء فترة التكفير
يعيش عازباً لإمتناعه عن الزواج من مشركات فبشره الله بإحدى المؤمنات
إعتزل أهله دون هجرة بداية عام / 2012/ فأتاه اليقين أنه المسيح
عندها كتب هذا البيان بغاية التبليغ لحين أن يكرمه الله ربه بالفتح




ملاحظة :

هذا البيان متاح لمن أراد مشاركة المسيح بنشره ولكن دون إضافة أو نقصان 



مصادر المعلومات :

القرآن , البخاري , مسلم , شرح البخاري لإبن حجر , تاريخ القدس

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
المسيح يعثر على آثار مدينة لوط في السعودية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
شبكة الابداع والتفوق .: IBDAS .: :: الاقسام العامة :: الاقسام العامه :: المنتدى الاسلامي / Islamic-
انتقل الى: