شبكة الابداع والتفوق شبكه ثقافيه وتطويريه تهتم بكل مايهتم به المستخدم العربي
 
الرئيسيةالرئيسية  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  



شاطر | 
 

  الاخوة الإسلامية .. أخوة عقيدة ودين لا أرض ووطن

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
jordan.girl
عضو جديد


عدد المساهمات : 10
نقاط : 30
تاريخ التسجيل : 09/08/2012

مُساهمةموضوع: الاخوة الإسلامية .. أخوة عقيدة ودين لا أرض ووطن   الجمعة أغسطس 10, 2012 12:37 pm

الحمد لله رب العالمين والعاقبة للمتقين ولا عداون إلا على الظالمين،
وأشهد أن لا إله إلا الله مالك الملك تؤتي الملك من تشاء وتنزع الملك ممن
تشاء وتعز من تشاء وتذل من تشاء بيدك الخير إنك على كل شيء قدير.
وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله ونبيه وخليله وصفيه وحبيبه بلغ الرسالة وأدى
الأمانة ونصح الأمة وكشف الله به الغمة فتركنا على المحجّة البيضاء ليلها
كنهارها لا يزيغ عنها إلا هالك.
اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد، اللهم صلّ على محمد وعلى آل محمد كما
صليت على إبراهيم وآل إبراهيم، اللهم بارك على محمد وآل محمد كما باركت
على إبراهيم وآل إبراهيم في العالمين، إنك حميد مجيد.
أما بعد بعد أيها الموحدون أذكرك بقوله تعالى: { يا أيها الذين آمنوا
اتقوا الله ولتنظر نفس ما قدمت لغد واتقوا الله إن الله خبير بما تعملون *
ولا تكونوا كالذين نسوا الله فأنساهم أنفسهم أولئك هم الفاسقون * لا يستوي
أصحاب النار وأصحاب الجنة أصحاب الجنة هم الفائزون } [الحشر: 18: 20]
اللهم اجعلنا من أصحاب الجنة، اللهم حرم أجسادنا على النار، اللهم أعتق
رقابنا من النار، اللهم أجرنا من النار، اللهم أجرنا وأجر والدينا من
النار يا رب العالمين.
أيها الأحباب: ما أشبه الليلة بالبارحة ... قال النبي صلى الله عليه وسلم:
بَدَأَ الْإِسْلَامُ غَرِيبًا وَسَيَعُودُ كَمَا بَدَأَ غَرِيبًا فَطُوبَى لِلْغُرَبَاءِ [صحيح مسلم]
ما أشبه الليلة بالبارحة، بالبارحة هاجر النبي صلى الله عليه وسلم من أرض
الكفر، أرض المعصية، إلى أرض الإيمان والطاعة، واليوم نحن في حاجة أخرى
للهجرة من المعاصي إلى طاعة الله الواحد الأحد، بعدما انتشر الفساد
والإفساد، بعد ما انتشرت الخيانة والنفاق، بعد ما انشر معصية الله جهرة
وعلانية.
فتعالوا أيها الموحدون، تعالوا أيها الأحباب، لنتعلم من الهجرة ونأخذ بعض
درس الهجرة التي ربما نتمسك بها فتكون طوق نجاة لنا أولا، وللأمة ثانية،
لعلها تكون قنطرة إلى جنات الله ورضوانه.
أيها الأحباب مازلنا مع الهجرة ودروسها التي لا تنقطع ولا تنفد ما بقيت الدنيا وما بقيت السموات والأرض، فالهجرة كلها دروس وعبر.
أيها الأحباب، أول صنيع فعله النبي صلى الله عليه وسلم عندما نزل المدينة آخى بين المهاجرين والأنصار، فأسس الأخوة الإسلامية.
فتعالوا لنرى هذه الأخوة التي قال الله تعالى فيها من فوق سبع سموات
{إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ} [الحجرات : 10] فهل الأخوة التي بين
المسلمين تقوم على النسب؟ تقوم على الدم؟ تقوم على عصبية قبلية؟ تقوم على
أراضي؟ تقوم على وطن؟ لا والله إن الأخوة في الإسلام لا تقوم إلا على
عقيدة صحيحة، عقيدة لا إله إلا الله.
تلك العقيدة التي جعلت عُزيرًا يتعجب من أخيه مصعب بن عمير، فقد وقع عزير
أسيرا في غزوة بدر، فقال مصعب ـ أخوه الشقيق من أمه وأبيه، أخوه في الدم ـ
قال للأنصاري الذي أخذ عُزيرًا أسيرا: اشُدد عليه الوثاق فإن له أمّا ذات
متاع لعلها تفديه منك بمال كثير.
فتعجب عزير: أخي شقيقي ابن أمي ابن أبي هذه وصايتك بي؟ قال له مصعب يصحح
له المفاهيم ـ المفاهيم المغلوطة التي يروجها إعلام مأجور فاسد، يروج
للنفاق وأهل النفاق، يروج للخونة وأهل الخيانة ـ قال له ليصحح له
المعلومة: هذا أخي من دونك.
هذا الأنصاري الذي لا تربطه به علاقة دم ولا نسب ولا قرابة أخٌ له دون
شقيقه لأنه يوحد الله لا إله إلا الله، ينصر كلمة الإسلام، وينصر كلمة
التوحيد، أما عزير يحاد الله ورسوله ويحارب الإسلام.
هذه هي العقيدة التي ربّت الأخوة بين المسلمين فسادوا الأمم وأسسوا لدولة
قوية، لدولة عظيمة، بُنيت على أسس من التقوى: {اذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ
عَلَيْكُمْ إِذْ كُنْتُمْ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ
فَأَصْبَحْتُمْ بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا وَكُنْتُمْ عَلَى شَفَا حُفْرَةٍ
مِنَ النَّارِ فَأَنْقَذَكُمْ مِنْهَا كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ
آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ} [آل عمران : 103].
أيها الأحباب:
من أراد أن ينجو من حفرة النار، حفرة العذاب، فليترك البغضاء فليترك
الشحناء للمسلمين لإخوته الحقيقيين، من شاركوه في التوحيد من شاركوه في
عقيدة الإسلامية، من شاركوه في الهم مَثَلُ الْمُؤْمِنِينَ فِي
تَوَادِّهِمْ وَتَرَاحُمِهِمْ وَتَعَاطُفِهِمْ مَثَلُ الْجَسَدِ إِذَا
اشْتَكَى مِنْهُ عُضْوٌ تَدَاعَى لَهُ سَائِرُ الْجَسَدِ بِالسَّهَرِ
وَالْحُمَّى [صحيح مسلم]
هذا هو مثل الأخوة الحقيقية، هذا الذي يجعلني أتألم لمصاب أخي، هذا الذي
يجعلني أشارك أخي في أفراحه وأتراحه، في همه في كل أمره، هذه هي العقيدة
التي أيد الله بها نبيه صلى الله عليه وسلم من فوق سبع سموات {وَ الَّذِي
أَيَّدَكَ بِنَصْرِهِ وَبِالْمُؤْمِنِينَ * وَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ
لَوْ أَنْفَقْتَ مَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا مَا أَلَّفْتَ بَيْنَ
قُلُوبِهِمْ وَلَكِنَّ اللَّهَ أَلَّفَ بَيْنَهُمْ إِنَّهُ عَزِيزٌ
حَكِيمٌ} [الأنفال : 62 – 63]
أيها الأحباب لمن أراد أن يستمع وأن يكون من هؤلاء المؤلفة قلوبهم
لإخوانه، فعليه أن ينصر أخاه ظالما أو مظلوما لحديث النبي صلى الله عليه
وسلم {انْصُرْ أَخَاكَ ظَالِمًا أَوْ مَظْلُومًا قَالُوا يَا رَسُولَ
اللَّهِ هَذَا نَنْصُرُهُ مَظْلُومًا فَكَيْفَ نَنْصُرُهُ ظَالِمًا قَالَ
تَأْخُذُ فَوْقَ يَدَيْهِ} [صحيح البخاري].
هذه هي العقيدة الإسلامية، هذه هي الأخوة الإسلامية التي أسست دولة
الإسلام في المدينة بل في الأرض قاطبة، تلك الأخوة التي تتبعها الصحابة
رضوان الله عليهم، فقد آخي النبي صلى الله عليه وسلم بين سلمان الفارسي
وأبي الدرداء، والحديث المشهور في فتح الباري آخَى النَّبِيُّ صَلَّى
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَ سَلْمَانَ وَأَبِي الدَّرْدَاءِ
فَزَارَ سَلْمَانُ أَبَا الدَّرْدَاءِ فَرَأَى أُمَّ الدَّرْدَاءِ
مُتَبَذِّلَةً فَقَالَ لَهَا مَا شَأْنُكِ قَالَتْ أَخُوكَ أَبُو
الدَّرْدَاءِ لَيْسَ لَهُ حَاجَةٌ فِي الدُّنْيَا فَجَاءَ أَبُو
الدَّرْدَاءِ فَصَنَعَ لَهُ طَعَامًا فَقَالَ كُلْ قَالَ فَإِنِّي صَائِمٌ
قَالَ مَا أَنَا بِآكِلٍ حَتَّى تَأْكُلَ قَالَ فَأَكَلَ فَلَمَّا كَانَ
اللَّيْلُ ذَهَبَ أَبُو الدَّرْدَاءِ يَقُومُ قَالَ نَمْ فَنَامَ ثُمَّ
ذَهَبَ يَقُومُ فَقَالَ نَمْ فَلَمَّا كَانَ مِنْ آخِرِ اللَّيْلِ قَالَ
سَلْمَانُ قُمْ الْآنَ فَصَلَّيَا فَقَالَ لَهُ سَلْمَانُ إِنَّ لِرَبِّكَ
عَلَيْكَ حَقًّا وَلِنَفْسِكَ عَلَيْكَ حَقًّا وَلِأَهْلِكَ عَلَيْكَ
حَقًّا فَأَعْطِ كُلَّ ذِي حَقٍّ حَقَّهُ فَأَتَى النَّبِيَّ صَلَّى
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَذَكَرَ ذَلِكَ لَهُ فَقال النبي صلى الله
عليه وسلم: "صَدَقَ سَلْمَانُ".
تلك الأخوة التي جعلت من سلمان ناصحا أمينا لأبي الدرداء، تلك الأخوة التي
جعلت المسلمين سواسية كأسنان المشط لا فرق بين عربي ولا أعجمي إلا
بالتقوى، لا فرق بين أسود ولا أبيض ولا أحمر إلا بالتقوى {إِنَّ
أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ
خَبِيرٌ}[الحجرات: 13].
تلك الأخوة التي جعلت من النبي صلى الله عليه وسلم يُآخي بين حمزة بن عبد
المطلب عمّ رسول الله، بين حمزة الشريف ذي الحسب والنسب، وبين من؟ وبين
زيد بن حارثة مولى رسول الله.
تلك الأخوة التي جعلت من سعد بن الربيع أخا لعبد الرحمن بن عوف فقال له:
أخي أنا أكثر أهل المدينة مالا، فانظر شطر مالي فخذه، وتحتي امرأتان،
فانظر أيتهما أعجب لك حتى أطلّقها وتتزوجها. فقال عبد الرحمن بعدما تشبع
الإيمان: بارك الله لك في أهلك ومالك، دُلوني على السوق.
تلك الأخوة التي جعلت من المسلمين جسدا واحدا، ومن أراد أن يمزق هذا الجسد
فهو عدوٌ لله ورسوله. {لِلْفُقَرَاءِ الْمُهَاجِرِينَ الَّذِينَ
أُخْرِجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ وَأَمْوَالِهِمْ يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِنَ
اللَّهِ وَرِضْوَانًا وَيَنْصُرُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُولَئِكَ هُمُ
الصَّادِقُونَ * وَالَّذِينَ تَبَوَّءُوا الدَّارَ وَالْإِيمَانَ مِنْ
قَبْلِهِمْ يُحِبُّونَ مَنْ هَاجَرَ إِلَيْهِمْ وَلَا يَجِدُونَ فِي
صُدُورِهِمْ حَاجَةً مِمَّا أُوتُوا وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ
وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ وَمَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولَئِكَ
هُمُ الْمُفْلِحُونَ} [الحشر: 8 – 9].
فطوبى وهنيئا لمن كان من الغرباء، من كان من القلة المؤمنة التي تنصر الله
ورسوله، طوبى لمن لبى نداء النبي صلى الله عليه وسلم فيما رواه أبو هريرة
فيما أخرجه الأمام مسلم في صحيحه، فقال: {وَكُونُوا} خطاب من خير خلق
الله، من رسول الله، إلى أمة مؤمنة تسمع وتطيع وتقول {سَمِعْنَا
وَأَطَعْنَا غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ} [البقرة : 285]
كُونُوا عِبَادَ اللَّهِ إِخْوَانًا الْمُسْلِمُ أَخُو الْمُسْلِمِ ـ فما
هي الأخوة؟ وما هي الواجبات؟ ـ لا يَظْلِمُهُ وَلَا يَخْذُلُهُ وَلَا
يَحْقِرُهُ التَّقْوَى هَاهُنَا وَيُشِيرُ إِلَى صَدْرِهِ ثَلَاثَ
مَرَّاتٍ بِحَسْبِ امْرِئٍ مِنْ الشَّرِّ أَنْ يَحْقِرَ أَخَاهُ
الْمُسْلِمَ كُلُّ الْمُسْلِمِ عَلَى الْمُسْلِمِ حَرَامٌ دَمُهُ
وَمَالُهُ وَعِرْضُهُ
كفى بالمرء إثما..
كفي بالمرء كفرا..
كفي بالمرء نفاقا..
كفى بالمرء فجورا..
أن يخذل أخاه المسلم .. أن يَحْقِر أخاه المسلم ..
أن يظلم أخاه المسلم .. أن يقتل أخاه المسلم .. أن يمنع أخاه المسلم.
أيها الأحباب من أراد أن ينحاز إلى حزب الله، حزب لا إله إلا الله، حزب
التوحيد، معروف معلوم، ولكن عليه أن يتحمل ويصبر ويتصبر كما تصبر النبي
صلى الله عليه وسلم.
أما من أراد أن ينحاز لحزب الشيطان، حزب النفاق، فنهيئا له الدنيا وما
فيها ـ وإن كان لن يتمتع فيها ولن يتمتع بها ـ وسيعيش شقيًّا {وَمَنْ
أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا وَنَحْشُرُهُ
يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى} [طه: 124]. فهنيئا له فإن الدنيا عند الله
وعند عباده المؤمنين لا تسوى جناح بعوضة.
الخطبة الثانية:
الحمد لله رب العالمين والعاقبة للمتقين ولا عدوان إلا على الظالمين،
وأشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمد عبده ورسوله من أطاعه دخل الجنة
ومن عصاه فقد أبى، فإن أصدق الحديث كتاب الله، وخير الهدي هدي سيدنا محمد
صلى الله عليه وسلم، وشر الأمور محدثاتها، كل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة
وكل ضلالة في النار.
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ} [آل عمران: 102]
أما بعد:
أيها الموحدون ، أيها الأحباب، اعلموا أن الله سبحانه تعالى، جعل لأمر
الأخوة أجرا عظيما وثوابا عظيما فما من مؤمن يَهتم أو يغتم لأمر المسلمين
إلا آجره الله سبحانه وتعالى، وأعطاه لهذا الهم ولهذا الحزن أجرا عظيما
عنده سبحانه وتعالى، ففي الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم: مَا يُصِيبُ
الْمُسْلِمَ مِنْ نَصَبٍ وَلاَ وَصَبٍ وَلاَ هَمٍّ وَلاَ حُزْنٍ وَلاَ
أَذًى وَلاَ غَمٍّ حَتَّى الشَّوْكَةِ يُشَاكُهَا إِلاَّ كَفَّرَ اللَّهُ
بِهَا مِنْ خَطَايَاهُ [صحيح مسلم].
كما يجب علينا نصرة إخواننا المسلمين والدفاع عنهم بكل السبل: مَا مِنْ
امْرِئٍ يَخْذُلُ امْرَأً مُسْلِمًا عِنْدَ مَوْطِنٍ تُنْتَهَكُ فِيهِ
حُرْمَتُهُ وَيُنْتَقَصُ فِيهِ مِنْ عِرْضِهِ إِلَّا خَذَلَهُ اللهُ عَزَّ
وَجَلَّ فِي مَوْطِنٍ يُحِبُّ فِيهِ نُصْرَتَهُ، وَمَا مِنْ امْرِئٍ
يَنْصُرُ امْرَأً مُسْلِمًا فِي مَوْطِنٍ يُنْتَقَصُ فِيهِ مِنْ عِرْضِهِ
وَيُنْتَهَكُ فِيهِ [ضعيف، رواه أحمد وغيره]
من أراد أن يفرج الله عنه الكرب يوم القيامة فليفرج كرب إخوانه المسلمين فليفرج كرب جيرانه المسلمين.
وَاللَّهِ لاَ يُؤْمِنُ وَاللَّهِ لاَ يُؤْمِنُ وَاللَّهِ لاَ يُؤْمِنُ
قِيلَ: وَمَنْ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: الَّذِي لاَ يَأْمَنُ جَارُهُ
بَوَائِقَهُ [صحيح البخاري]
كونوا عباد الله إخوانا.
كونوا عباد الله مسلمين حقا .. أَلا أَدُلُّكُمْ عَلَى شَيْءٍ إِذَا فَعَلْتُمُوهُ تَحَابَبْتُمْ ، أَفْشُوا السَّلامَ بَيْنَكُمْ
أقل القليل أخي الحبيب أن يرد السلام تحية الإسلام على أخيه المسلم.
سُئل النبي صلى الله عليه وسلم: أَيُّ الْإِسْلَامِ خَيْرٌ قَالَ تُطْعِمُ
الطَّعَامَ وَتَقْرَأُ السَّلَامَ عَلَى مَنْ عَرَفْتَ وَمَنْ لَمْ
تَعْرِفْ [صحيح مسلم]
أيها الأحباب ادعو الله سبحانه وتعالى أن يعز الإسلام والمسلمين ويذل الشرك والمشركين
منقوووووووووووووووووووووووووول لغايه الفايده
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
زائر
زائر



مُساهمةموضوع: رد: الاخوة الإسلامية .. أخوة عقيدة ودين لا أرض ووطن   الإثنين أغسطس 13, 2012 7:19 pm

موضوع رائع جزاك الله الف خير
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الاخوة الإسلامية .. أخوة عقيدة ودين لا أرض ووطن
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
شبكة الابداع والتفوق .: IBDAS .: :: الاقسام العامة :: الاقسام العامه :: المنتدى الاسلامي / Islamic-
انتقل الى: